سلسة الزبرجد في أسانيد الشيح حسين أحمد

كتب الشيخ الفقيه المفسر المفتي الأعظم لباكستان محمد شفيع العثماني رحمه الله تعالي
في الإزدياد السَني علي اليانع الجَني

زين المشاهد والمنابر، بقية أولئك ألأكابير، المجاهد في سبيل الله، حضرة الشيخ مولانا حسين أحمد المدني، أدامه الله تعالى، بقي مد ظله من ريعان عمره تحت إشراف حضرة الشيخ شيخ الهند رحمه الله، و كان كبعض عياله، بل من أعز عترته، فقرأ ما قرأ تحت إشرافه، و قرأ عليه كتابا عديدة من الفنون المختلفة، و لا سيما كتب الحديث، فلا أحصي عدد قراءتها عليه مرة بعد مرة، حتّى عاد مرجع الخلائق في العلم والإرشاد فعلم الفنون برمتها، ولا سيما العلوم الحديثية مدة مديدة في المدينة المنورة تجاه من هو مبدأ الأحاديث و منتهاها صلى الله عليه و سلم، فأشهر أسناده مد ظله عن حضرة شيخ الهند رحمه الله بأسانيده التي مرت منا في هذه الرّسالة، و هو اليوم زين صدارة المدرسين بدار العلوم الديوبندية أداماها الله تعالى فنذكر ما ذكره هو بنفسه في ورقة أسانيده اامطبوعة بلفظها و هي هذه: أجازني بها الأئمة الفحول، أجلهم و أمجدهم سراج المحققين، و إمام أهل المعرفة واليقين، والعارف بالله، شيخ الهند مولانا أبو ميمون محمود الحسن العثماني الديوبندي موطنا، والحنفي مسلكا، والجشتي النقشبندي القادري السهروردي مشربا، (قدس الله سره العزيز) عن أئمة أعلام أجلهم مولانا شمس الإسلام والمسلمين، العارف بالله، مولانا أبو أحمد محمد قاسم العلوم والحكم النانوتوي موطنا، الحنفي مسلكا، والجشتي النقشبندي القادري، السهروردي مشربا، رحمهما الله تعالى. و هما قد أخذا سائر الفنون والكتب الدرسية، خلا علم الحديث، عن أئمة أعلام أجاهم مولانا الثبت أبي يعقوب، مملوك علي النانوتوي الحنفي، والمفتي صدر الدين الدهلوي، قدس الله أسرارهما، و غيرهما من أساتذة الفنون بدهلي، المعاصرين لهما عن أئمة أعلام أجلهم مولانا رشيد الدين الدهلوي، عن الإمام الحجة، مولانا العارف بالله، الشاه عبد العزيز الدهلوي، الحنفي، قدس الله سره العزيز رحمه الله، ويروي الشمسان، المؤمى إليهما سابقا، كتب الحديث والتفسير قراءة وإجازة عن أئمة أعلام أجلهم شيخ مشائخ الحديث، (يعني الكنكوهي والنانوتوي رحمهما الله) الإمام الحجة، العارف بالله، الشيخ عبد الغني المجددي الدهلوي ثم المدني، و عن الشيخ أحمد سعيد المجددي الدهلوي، ثم المدني، و مولانا أحمد علي السهارنفوري قدس الله أسرارهم، كلهم عن الشهير في الآفاق مولانا الإمام الحجة محمد إسحاق الدهلوي، ثم المكي، قدس الله سره العزيز، عن جده أبي أمه إمام الأئمة، العارف بالله، مولانا الشاه عبد العزيز الدهلوي، قدس الله سره العزيز، عن إمام الأئمة في المنقول، مركز دوائر الفروع والأصول، مولانا العارف بالله، الشاه ولي الله الدهلوي النقشبندي، وأسانيده إلى المحقق الدواني والسيد الجرجاني، والعلامة التفتازاني، قدس الله أسرارهم، مذكورة في القول الجميل و غيره، وكذلك أسانيده إلى أصحاب السنن ومصنفي كتب الحديث، مذكورة في ثبته، وكذلك في أوائل الصحاح الست.ح. ويروى حضرة مولانا الشاه عبد الغني الدهلوي المرحوم سائر الكتب، سيما الصحاح الست، عن الإمام الحجة محمد عابد الأنصاري السندي ثم المدني، صاحب التصانيف المشهورة، وأسانيده مذكورة في ثبته المسمى بحصر الشارد في أسانيد الشيخ محمد عابد، و كذلك في ثبت الشيخ عبد الغني، المعروف باليانع الجني. ح. ويروى شيخنا العلامة شيخ الهند المرحوم، عن العلامة محمد مظهر النانوتوي، و مولانا القارئ عبد الرحمن الفاني فتي، المرحوم كلاهما عن العارف بالله، الشيخ محمد إسحاق المرحوم، ح، و أروى هذه العلوم و الكتب عن الشيخ الأجل مولانا عبد العلي، قدس الله سره العزيز، أكبر المدرسين في مدرسة  مولانا عبدالرب المرحوم بدهلي و عن الشيخ الأجل مولانا خليل أحمد السهارنفوري ثم المدني كلاهما عن أئمة أعلام، سيما الشمسان المؤمى إليهما. ح. وأروى عن مشيخة أعلام من الحجاز إجازة وقراءة لأوائل بعض الكتب أجلهم شيخ التفسير حسب الله الشافعي المكي، و مولانا عبد الجليل برادة المدني، و مولانا عثمان عبد السلام الداغستاني، مفتي الأحناف بالمدينة المنورة، و مولانا السيد أحمد البرزنجي مفتي الشافعية بالمدنية المنورة، رحمهم الله تعالى وأرضهم

————-

اللعة: الزبرجد – الحجر الكريم الأرزق المخضرّ