الدر المنضود في أسانيد شيخ الهند محمود

كتب الشيخ الفقيه المفسر المفتي الأعظم لباكستان محمد شفيع العثماني رحمه الله تعالي
في الإزدياد السَني علي اليانع الجَني

حصل له، قدس سره القراءة والسماعة والإجازة  من الصدر الأكبر، والبدرلمنير، المسند الرحلة، حجة الإسلام أبي أحمد مونا محمد قاسم الصديقي النانوتوي. و سبق مناشئ من ذكره. قال قذس سره: و حصل لي إجازة من الفقيه  المحدث، صدر الإسلام،والبدر التمام، قطب العالم، حضرة مولانا رشيد أحمد الأنصاري الكنكوهي. قالا (يعني شيخيه النانوتوي والكنكوهي) حصل لنا القراءة والسماع والإجازة عن الصدر الزاهد، والبدر السافر، المحدث العارف بالله، الشيخ عبد الغني المجددي المهاجر، بإسناده المثبت في اليانع الجني من أسانيد الشيخ عبد الغني، عن الصدر الأجل والبدر الأكمل، المشتهر في الأفاق، الحاففظ الحجة، مولانا إسحاق الدهلوي، رحمهم الله.

قال رحمه الله: و حصل الإجازة عن علم العلوم العلماء، حضرة سيدنا العلامة الورع التقي، مولانا أحمد علي المحدث السهارنفوري، صاحب التعليقات المعروضة المقبولة على صحيح البخاري و غيره. وعن الصدر الأكبر، والبدر الأنور، حضرة مولانا الشيخ محمد مظهر، المحدث النانوتوي، مؤسس المدرسة المسماة بمظاهر العلوم بسهارنفور. وعن شمش العلوم، وزين العلماء، حضرة العالم الرباني، مولاناالشيخ عبد الرحمن القارئ الفاني فتي، رحمة الله عليهم أجمعين رحمة واسعة. كلهم (يعني الثلاثة الأخيرة) عن مسند العلم والعلماء، في عصره، مدارالإسناد والتحديث في وقته، حضرة مولانا الشاه محمد إسحاق الدهلوي، الموصوف فيما سبق بإسناده المثبت في اليانع الجني

هذا كله ما ذكره الشيخ، قدس سره، في سند الإجازة الذي كتبه لشيخنا الأبجل، زهري الوقت، حافظ العصر، حضرة مولانا الشاه محمد أنور الكشميري، متعنا الله تعالى بطول بقائه بالخير. ثم رأيت شيخي الهمام، والمولى الهمام، الورع التقي العارف بالله، السيد الأكبر، مولانا السيد أصغر حسين، المحدث الفقيه الديوبندي، متعنا الله تعالى بطول بقائه بالخير، ذكر في تذكرته المسماة بحياة شيخ الهند أن الشيخ رحمه الله لما حضر المدينة المنورة، زادها الله تعالي شرفا و إجلالا، مع شيخه النانوتوي والكنكوهي، رحمة الله تعالي عليهما، و تشرفوا بزيارة شيخ المشائخ مسند أسانيدهم، حضرة مولانا الشاه عبد الغني رحمه الله، (و كان قد هاجر إلى المدينة) فأستدعاه الشيخ النانوتوي، رحمه الله، أن يكتب الإجازة لشيخنا شيخ الهند رحمه الله، فأجازه بأسانيده الثابتة في اليانع الجني.