اليانع الجني – إسناد كتاب السنن للإمام أبو داود السجستاني

قال الشيخ عبد الغني المجددي في اليانع الجني:

يرويه شيخُنا العلاّمةُ بإسناده الّذي سَبَقَ في ((الموطّأ)) إلى الإمام أبي عبد العزيز رضي الله عنه عن شيخه المُفَضَّل الجليل الشّادح الغرّةِ، الواضحِ التَّحجِيل، أبي طاهرٍ محمّد بن إبراهيم الكُرديّ المدنيّ، عن الشيخ الأجل حسنِ بن عليٍّ العُجَيميّ، عن الشيخ عيسى المغربيّ، عن الشيخ شهاب الدّين أحمد بن محمّدِ الخفاجيّ، عن الشيخ المُسْنِدِ بَدْرِ الدّيْن حسنٍ الكرخيَ، عن الحافظِ الإمام المُجْتَهدِ أبي الفضل جلالُ الدّين السُّيُوطِيّ، عن الشّيخ مُحَمَّدِ بن مُقْبِلٍ الحلبيّ، عن الصّلاحِ بن أبي عمر المقدسيّ، عن أبي الْحَسَنِ علِيٍّ بِن محمّد بن أحمد البُخَاريّ، عن مُسْنِدِ عصْرِهِ أبِيْ حَفْصٍ عُمَرَ بنْ طَبَرزَد البَغْدادِيّ، عن أبي الوليد إبْرَاهِيْم بِنْ محمّد بِنْ مَنْصُورٍ الكَرْخيّ، وأبي الفتحِ مُصلحِ بِنْ أحْمَد بِنْ مُحَمَّدٍ الدَّوميّ، كِلاَهُمَا عَنِ الحَافِظِ أبِيْ بَكْرٍ أحْمَدَ بِنْ عَلِيٍّ بِنْ ثَابِتٍ الخَطِيبِ البَغْدَادِيّ، قَال: أَخبَرَنا الإِمامُ القاضي أبو عمرٍو القاسِمُ بنُ جعفَرِ بنِ عبدِ الواجدِ الهاشِمي، قَال: أخْبَرَنَا الإمامُ القَاضيّ أَبُو عَمْرٍو اللُّؤْلُؤيّ، قَال: حَدَّثّنَا أَبُو دَاوُد سُلَيْمَانُ بِنُ الأَشعَثِ السِّجِسْتَانِيّ رَضِيَ الله عنْهُ و عَنْهُمْ.

قُلْت: لَم أقِف فِي ((عُجَالةِ الشَّيْخِ عَبْدُ العَزيز)) على صيغ الأداءِ الَّتي ذكَرَها رِجَالُ هَذَا السَّنَدِ لِأَنَّه لم يحكِهَا فِيها، و أمّا الخَطِيْبُ و الّذينَ بَعْدَهُ فَإِنّيّ وقَفتُ على ألفاظهم في مَوْضعٍ آخَر، و أسانيدُ الشَّيْخِ أبي عَبْد العَزيز العُمَرِيّ يرحمُهُ الله تعالى مستَوفاةٌ فيْ كِتَابِه {الإرشاد إلى مُهِمّاتِ الإسنَاد}، و هو رضي الله عنهُ يَتحَرَّى سَوْقَ الأسانيد كما هي، فَمنْ وَقَفَ على كِتَابه فليُحَقِّق منه أمرَ هَذا السَّنّد، و كذا ما أذكرُهُ بَعْد ذلك مِن إسنادي النّسائيّ و ابن ماجه مِن طَرِيْقِهِ إنْ شَاء اللهُ تعالى.

وأمّا رجالُ السَّنَد:

فالخفاجيّ نِسْبَةٌ إلى خَفَاجةَ- بالفتحِ والتّخْفيفِ – حيٌّ مِنْ بَنِيْ عَامِرٍ تُوفِّي سَنَة تِسْعٍ و تِسعينَ و ألفٍ.

والسّيُوطيَ: اسمُهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بِنْ أبِي بَكْرٍ، مَنْسُوْبٌ إلى أسيُوطٍ بَلَدٍ مَعْرُوْفٍ و بصَعِيْدِ مِصر، ولدَ بِالْقَاهِرَة، و كان يُلَقَّبُ بابنِ الكُتُب، لأنّ أباهُ أمَرَ أُمَّهُ وكانت أُمَّ وَلَدٍ لهُ أن تأتيهُ بِكِتَابٍ مِن بَيْنِ كُتُبِه فذَهَبَت وأَخَذَهَا المَخَاضُ و هِيَ بَيْن الكُتُبِ فَولَدَتْهُ بَيْنَها، حَافِظٌ جَلِيْلٌ مُجْتَهِدٌ، لَهُ مُصَنَّفاتٌ فِي العُلُوْم، تُوفّي سَنَةَ إحْدى عَشَرَةَ و تِسْعِ مِئَة.

وتُوفّي ابنُ طَبَرَزَدَ سَنَةَ سَبْعٍ و سِتَّ مئة.

والدَّومّي – بِالفتحِ والميم بعد الواوِ – مَنْسُوْبٌ إلى دَوْمَةِ الجَنْدَل، مَوضِعٌ فَاصِلٌ بَيْن حدَّي الشَّامِ وَالْعِرَاق، كان فيه قِصَّةُ التَّحْكِيْم.

والخَطِيْب: هُوَ الحَافِظُ المَشْهُوْرُ، ذُو التَّصَانِيْفِ المُفِيْدةِ فِيْ عُلُومِ الحَدِيْث، تُوفّي سَنَة ثَلاَثٍ وسِتِّيْن و أَرْبَعِ مِئَة.

واللُّؤْلُؤيّ تُوفّي سَنَةَ تِسْعٍ و عِشْرِيْنَ، و قِيْل: ثلاثٍ و ثَلاَثِينَ و ثلاثِ مِئَة.

و ابن منصورٍ الكرْخيّ مَنْسُوبٌ إلى الكَرْخِ بإسْكَانِ الرّاء المُهْمَلة، هكذا رأيتُهُ في غَيْرِ مَوْضِعٍ، و قال الفاسيّ: الكُرُّخي بِضَمِّ الكَافِ و تشديدِ الرّاء، و لعلَّ الصَّوابَ هُوَ الأوَّلُ، واللهُ سُبْحانَهُ و تَعَالى أَعْلَمُ.

طَرِيْقٌ آخَر

ويرويه شَيْخُنا العلاّمَةُ مِنْ طَرِيْق الشَّيخِ الحَافظِ الأنْصاريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِأسانِيْدِه، مِنْها إسْنَادُهُ مِنْ طَرِيْق الحَافِظِ ابنِ الدَّيْبَع، و قّدْ فَرَّقَهُ في كِتَابه، فأجْمَعُ لك شملَ ما شتَّتَهُ، وأختَصِرُ بِحذْفِ بَعْضِ ما طَوله؛ مخافةَ السّآمةِ على النّاس.

فالشَّيخُ عَابِدٌ الأنصاريّ الحافظُ يرويه عنِ الشريفِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سُلَيْمَان، عن أبيه سُليمانَ بنِ يحيى بنِ عُمَرَ مَقْبُولٍ الأهدَل، عن الشَّرِيفِ أحمدَ بِنِ محمَّدٍ شريف مَقبولٍ الأهدَل، عنِ الشَّريف أبي سُلَيْمَان يحيى بن عُمَرَ مَقْبُولٍ الأهدل، عن الشَّريف أبي بَكرِ بنِ عَلِيٍّ بطّاحٍ الأهدَل، عن عمِّه الشريف يُوسُوفَ بنِ مُحمَّدٍ بطّاحٍ الأهدل، عن الشَّريف طَاهرِ بنِ حُسَينٍ الأهدل، عن الحافظ عبد الرَّحمن ابنِ عَلِيِّ الدَّيبَعِ الشَّيباني، عن الزَّينِ الشَّرحيّ، عن نَفيسِ الدِّينِ سُلَيْمانَ بنِ إِبراهيمَ بنِ عُمَرَ العَلويّ، عن مُوفَّقِ الدِّينِ عَلِيِّ بنِ أبي بَكْرِ بنِ شَدّادٍ، قال: أخبَرَنا أبو العبّاسِ أحمدُ بنُ أبي الخَيرِ بنِ مَنْصُورٍ الشِّماخيّ، عن أبيه قال: أخبَرَنَا بها أبو عبد الله محمّد بن إسماعيلَ الخَضْرميّ، وأبو بكر بن أحمد الشّراحيّ، و سُلَيْمانُ ابن عقيلٍ العسقلانيّ، وبطّال بن أحمد الرُّكبيّ، ومُحمّد بن عبد الله العُجَينيّ، و سُفيان بن عبد الله الخَضُوريّ، وآخرون، قالوا: أخبرنا بها نصرُ بنُ أَبِي الفَرَج المِصريّ، أخبرنا بها النَّقيبُ أبو طالبِ بنِ أبي زَيْدٍ العلويّ، عن أبي عليٍّ التُّسْتَرِيّ، أخْبَرَنا بها القاضي أبو عُمَر القاسم بن جعْفَرٍ الهاشميّ، عن أبي عليٍّ اللُّؤْلُؤيّ، عن مُؤَلِفِها الحافظِ المتِقِنِ أبي دَاوُدَ سُلَيمَان بنِ الأشعثِ السِّجسْتَانيّ رضِي الله عَنْهُ و عَنْهُم أجْمَعِين.

قلت: مِن لَطَائفِ هذا السَّنَدِ أنَّه انْتَظَمَ رهطاً مِن اليمانيين، و أهل الشرَف مِنْهُم، مِن الّذِيْنَ هُمُ الغُرّةُ فِيْ جَبْهةِ الزَّمَان، والتَّحجيلُ فِيْ قَوَائِمِه، فَإِنَّ بَنِي الأهدَل فَرغٌ فارغٌ مِن الدُّوحةِ الثَّابتةِ النَّبُوية، مَوصوفُونَ بِالعِلْمِ، والصَّلاح، والخَير، مُنْذُ الدّهر:

إليهم كلّ منقبةٍ تؤُولُ                         إذا ما قيل: جُدُّهُمُ الرَّسُولُ

والشّيخُ عَابِدٌ رَحِمَه اللهٌ مِن بَنِي الخَزْرَجِ، ويُقَال: إنَّ أصلَ الأنْصارِ مِنَ اليَمَن، و قد أقامَ الشّيْخُ بِه دَهَرًا مِن عُمُرِهِ حَتَّى عدَّهُ ابنُ ساباط في ((فهرسته)) الّذي مُلحَقٌ بِكِتَابِهِ ((البَرَاهينُ السّابِطيةُ)) مِن عُلَمَاء زَبِيد، فهو يُمْنيّ أيضاً.

وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ الدَّيْبَعُ اليَمَانيّ تُوُفّي سنةَ إحدَى عشرةَ و تِسعِ مئة، و الدَّيبَع – بالدّال المُهْمَلةِ و فتحِها وإسكانِ التَّحتيةِ بَعْدَها مُوحَّدةٌ مَفْتوحةٌ وآخِرُهُ مُهمَلَةٌ – معنَاهُ الأبيضُ بلُغةِ النُّوبة، ويُلَقَّبُ به أيْضاً النُّورُ علِيُّ بِن مُحَمَّدٍ الدَّيبَعُ شَيْخٌ لأبي الأسرارِ العُجَيميّ.

والشّرحيّ: في ((ثَبَتِه)) بالحاء المُهمَلة، وبَنُو شرح بَطنُ العَرَب، وشرحةُ بنُ عُدَّةَ بَطنٌ مِن بَنِي سَامةَ بنِ لُؤَيٍّ، فإن كان بالجيمِ فَيَحْتَمِلُ أن يَكُونَ مَنْسُوْبًا إلى شرجةٍ، بَلَدٌ بساحِل اليمن أو إلى الشرج.

والشَّماخيّ: بالمُعجَمَةِ و تشديدِ الميمِ آخِرُهُ مُعْجَمَةٌ.

والخضْرَميّ: نِسْبَةٌ إلى حضْرَمَوتَ مِخْلافٌ مَعْرُوفٌ بِاليَمَن.

وابنُ أحمدَ الشرَّاحيّ: كذلك في ((ثبته)) مُعْجَمَةٌ فَمهْمَلَةٌ قَبْلَه الألفُ و كذا بَعْدَها.

والرُّكَبِّيّ: بالمَهْمَلَةِ في أوله والموحَّدةِ في آخِرِهِ، والرُّكَبُ كصُرَدٍ: بَلَدٌ باليمن، والعَجينُ بالمُهْمَلَةِ والجيمِ والمُثَنّاةِ مِن تحتُ بَعْدَها نُونٌ.

والخَضُوريّ: بِمَهْملةٍ فَمُعجَمَةٍ، و الخَضُورُ بِالرَّأءِ المُهْمَلَةِ كصَبُورٍ بَلَدٌ بِاليمن.

والتُّسْتُرِي: مَنْسُوْبٌ إلى تُستُر بِمُثَنّاتَيْنِ مِن فَوْقُ بِينهُما سينٌ مُهْمَلَةٌ وآخِرُهُ رَأءٌ مُهْمَلَةٌ كَجُنْدُبٍ، بَلَدٌ بالأهواز، والله أعلم.

و يَرْوِيها الشَّيْخُ عَابِدٌ مِن طريق الفلاَّنيّ، روايةَ ابي الحسنِ عَلِيِّ بِن عَبْدِ المَعْرُوْفِ بابن العبدِ، عن أبي داود، و هو أعلى أسانيده في هذا الكتاب، و هذا يدُلُّ أنَّ له رِوايةً خَامِسةً سِوى الأربعِ المَشْهُوْرةِ، و لكن لم يُنَبِّه الشَّيخُ على ذلك في ((ثَبَتِه))، و لا شَيْخُهُ الفُلاَّنيّ، واللهُ تعالى أعلم.

اليانع الجني – إسناد كتاب الصحيح للإمام مسلم بن الحجّاج القشيري

قال الشيخ عبد الغني المجددي في اليانع الجني:

يرويه شيخنا العلامة بسنده الّذي مرّ في ((المُوطّأ)) إلى الشيخ أبي عبد العزيز صدر الأئمّة رضي الله عنه، قال: أخبرني به الشيخ أبو طاهر، عن والده الشيخ إبراهيم الكرديّ المدنيّ، عن الشيخ سلطان بن أحمد المزّاحي، قال: أخبرنا الشيخ أحمد السّبكي، عن النّجم الغيطي، عن الزّين زكريّا، عن أبي الفضل الحافظ ابن حجرٍ، عن الصّلاح بن أبي عمر المقدسيّ، عن عليِّ بن أحمد بن البخاريّ، عن المُؤيِّد الطُّوسي، عن أبي عبد الله الفراويّ، عن عبد الغافر الفارسيّ، عن أبي أحمد محمّد بن عيسى الجُلُوديّ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّدٍ، عن مؤلفه مسلم ابن الحجّاج رضي الله تعالى عنه.

قلت: الّذي ذكرته من لفظ هذا السّياق هو كما حكاه الإسحاقيّ السّهارنفوريّ، والله أعلم.

والمزّاحيّ: هو الأزهريّ، تُوفيّ سنة خمسٍ و سبعين و ألفٍ.

والنّجم محمّد بن أحمد الغيطيّ تُوفّي سنة إحدى و ثمانين و تسعِ مئة.

والمقدسيّ: لعله هو الصّلاح محمّد بن يّ: لعله هو الصّلاح محمّد بن إبراهيم بن عمر المقدسيّ ثمّ الصّالحيّ، تُوفّي سنة ثمانين و سبعِ مئة.

وابن البخاريّ: هو الفخر أبو الحسن، عُرِف بابن البخاريّ المقدسيّ، ثم الصّالحيّ، تُوفيّ سنة تسعين و ستِّ مئة.

والمؤيِّدُ الطّوسي أصلاً، والنَّيسابوريّ داراً، تُوفّي سنة سبعٍ و عشرينَ و ستِّ مئة، والله أعلم.

طريقٌ آخِر

ويريه شيخنا العلامة عن الحافظ الحجّة الشيخ عابدٍ الأنصاريّ، عن عمّه العلامة الشيخ محمّد حُسَيّنٍ السِّنْدِيّ، عن الشيخ أبي الحسن بن محمّد صادقٍ السّنديّ، عن الشيخ محمّد حياة السِّنْديّ، عن الشيخ الأجلّ العلامة أبى الحسن السّنْدي الكبير، عن الشيخ عبد الله بن سالمٍ البصريّ، عن محمّد بن علاءِ الدّين البابليّ، عن الشّهاب أخمد السّنهوريّ، عن أحمد بن حجرٍ المكّي الهيثَمي، عن القاضي زكريا الأنصاريّ، قال: أخبرنا مسند الدّيار المصرية عزُّ الدّين عبد الرحيم بن محمّدٍ المعروف بابن الفرات القاهريّ الحنقيّ، قال: أخبرنا أبو الثّناء محمودُ بن خليفة المنبجيّ، قال: أخبرنا به الحافظ شرف الدّينِ عبد المؤمن بن خلفٍ الدّمياطيّ، قال: أخبرني به أبو الحسن المؤيّد بن محمّدٍ الطُّوسيّ النّيْسابوريّ، قال : أخبرنا فقيه الحرم أبو عبد الله محمّد بن الفضل بن أحمد الصّاعديّ، الفُراويّ، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمّدٍ الفارسيّ، قال: أخبرنا أبو أحمد محمّد بن عيسى بن عمرويه الجلوديّ، قال: أخبرنا إبراهيم ابن محمّد بن سفيان، قال: أخبرنا مسلم بن الحجّاج القُشيْريُّ رضي الله تعالى عنه.

قلت: عمّه حسينٌ صنو أبيه، كان عالماً جلِيلاً، جامعاً بين علوم الأديان والأبدان.

وأبو الحسن الّذي روى عنه عمُّهُ لعله غير أبي الحسن الّذي يُعرفُ بالصّغير، فإنّي وجدتُ بخطِّ الشيخ عابدٍ: أبو الحسن الصّغير تلميذ الشيخ محمّد حياةٍ السّنديّ اسمه الشيخ محمّد بن الشيخ جمال الدّين بن الشيخ عبد الواسع، فليُحفَظُ، والله أعلم.

والشيخ حياة السّنديّ تُوفّي بالمدينةِ المنورة، وأظُنُّ أنَّ الشريف آزاج الحُسينيّ البلجراميّ ذكره في كتابه: ((سبحةِ المرحان))، وله رسالةٌ لطيفةٌ في وجوب العمل بالحديث و إن خالف المذهب.

وأبو الحسن الكبير هو ابن عبد الهادي التّتّويّ، نسبةٌ إلى تتَّى-بمثنّاتَيْنِ من فوق، وفتح الأولى، و تشديد الثّانية، و قصر الألفِ – بلدةٌ على شاطئ نهر السّند، كان عالماً، جليلاً، فقيهاً، أُصُوْلِياً، محَدِّثاً، من أسحاب الوُجُوه في المذهب، له مصنَّفاتٌ نافعةٌ جدًّا وهي ((أذيالُهُ على الكُتُبِ السُّتَّةِ))، و ((مسندِ الإمام أحمد))، و ((فتح القدير)) لابن الهمام، تُوفّي بالمدينة المنورة سنة تسعٍ و ثلاثين و مئة و ألفٍ، رحمه الله تعالى.

والسّنهوريّ – بفتح السّين وإسكان النُّون، و ضمِّ الهاء بعدها واوٌ فراءٌ مهملةٌ – نسبةٌ إلى بعض قرى مصر.

والهيثمي – بفتح الهاء و المثلّثَةِ بينهما مثنّاةٌ تحْتانيةٌ ساكنةٌ – هو الفقيهُ المعروفُ، نزيلُ مكّة المشرَّفة، تُوفيّ سنة أربعٍ و سبعين و تسعِ مئة.

وابن الفرات: هو الحافظ مسند وقته، تُوفّي سنةَ سبعين و ثمان مئة.

والمنبجيّ- بتقديم النُّون على الموحَّدة والجيمِ على زنة مجلسٍ.

والدّمياطيّ من أهل تونةَ- بضمِّ المثنّاة من فوقُ و إسكان الواو بعدها نونٌ ثمّ هاءٌ- جزيرةٌ بقُرب دمياطٍ – بكسر الدّال المهملةِ – و قد خربت، تُوفيّ سنة خمسٍ و سبعِ مئة، يُحكى عنه أنّه قال: رأيت النَّبيّ (صلّى الله عليه و سلّم) في النَّوم و سألتُهُ عَنْ حَدِيْثِ: (( مَنْ أَكَلَ مَعَ مَغْفُوْرٍ غُفِرَ لَهُ))، فقال لي: لم أقُلهُ، وأرجو أنْ يَكُونَ كَذَلِك، والله أعلم.

قال الشيخُ عابدٌ: وقد فات إبراهيم بن محمّدٍ سماعُ ثلاثةِ مواضِعَ على مسلمٍ، كان إبراهيم يقول فيها: عن مسلمٍ، و لا يقول: أخبرنا مسلمٌ، قال: قال ابن الصّلاح: فلا ندري حَمَلَها عنه إجازةً، أو وِجَادةً .

الفوتُ الأول في كتاب الحجّ: حدثنا ابن نميرٍ، نا أبي، عن عبيدِ الله، عن نافعٍ، عن ابن عمر، حديث المقصّر والمحلقين، إلى حديث: (( لا يخلُونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلاَّ ومعها ذُوْ مَحَرَمٍ)).

والثّاني في كتاب الوصايا من قول مسلمٍ: حدّثني أبو خيثّمةَ و محمّد بن المُثَنَّى، فذكر حديث ابن عمر: (( ما حقٌّ امرئٍ مُسْلِمٍ ))، إلى حديث القسامة.

والثّالثُ في كتاب الإمارة من قول مسلمٍ: حدَّثَنِي زُهيرُ بن حَرْبٍ، نا شبابةُ، فذكر حديث أبي هريرةَ: (( إنّما الإمام جُنَّةٌ))، إلى قوله في حديث ثعْلَبةَ: (( إذا رمَيْتَ بسهْمِكَ)).

ثُمَّ ذكر عن ابن حجرٍ أنّه حرَّرَ الأفواتَ المذكورة من هوامشِ نُسْخَةِ الحافظِ أبي بَحْرٍ سُفْيَان بن العاص، و هو شيخ القاضي عياضٍ، قال: و كان من المتقنينَ.

قال الحافظُ ابن حجَرٍ: و أخبرنا بهذه الأفوات أبو العبّاس أحمد بن أبي بكرٍ الحنْبَلِيُّ في كتابه من دمشق، قال: أخبرنا الفخر عثمان بن محمّدٍ التٌّوزِرِيّ في كتابه من مصر، قال: أخبرنا أبو بكرٍ محمّد بن يوسف بن مسدي إجازةً، قال: أنبأنا أبو جعفرٍ أحمد بن عبد الرّحْمن بن مضاءٍ، قال: قرأتُ جميع ((صحيح مسلمٍ)) على أبي عمر أحمد بن عبد الله بن جابرِ بن صالحٍ الأزدي بسَماعه له على أبي محمّدٍ عبد الله بن عليٍّ بنْ محمّد الباجيّ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عبد الله الباجيّ، قال: أخبرنا أبو العلاء عبد الوهّاب بن عيسى بن ماهان، قال: حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن يحيى بن الأشقر، قال: أخبرنا مسلمٌ بِجميع الصّحيح قراءةً عليه و أنا أسمَعُ، من أوّله إلى حديث الإفك في أواخر الكتاب.

قلت: ابن ماهان البغداديّ المصريّ تُوفّي سنة ثمانٍ و ثمانين و ثلاثِ مئة.

والباجيّ – بالموحّدةِ والجيم – نسبةٌ إلى باجةَ الأندلسٍ.

والقلانسيّ – بفتح القاف و كسر النّون قبل المهملة – أحد رواةِ ((صحيح مسلمٍ))، و روايته عند المغاربةِ من طريق ابن ماهان، {و} من رواة كتابه: مكّيّ ابن عبدان النّيْسابوريّ.

وللشيخ عابدٍ من طريقه إسنادٌ أعلى ما يكونُ من الأسانيد إلى مسلمٍ، والله أعلم.

ذكر الإمام مسلم بن الحجّاج القشيري رضي الله تعالى عنه، و ثناءُ النّاس على كتابه الصحيح

هو الإمام الحافظ الحجّة أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيري من أنفسهم، عربيّ صليبة من بني قشيرِ بن كعبِ بن ربيعة، قبيلةٌ من هوازن معروفةٌ، النّيْسابوريّ نسبةٌ إلى نيسابور، مدينةٌ مشهورةٌ بخُر اسان، إمام أصحاب الحديث، أجمعوا على جلالته و إمامته، و علوِّ مرتبته.

وُلِد على المعروفِ عامَ وفاةِ الشّافعي سنة أربعٍ و مئتين، و تُوفّيّ عشية يومِ الأحدِ بنيسابور، و دُفِنَ يَوْمَ الإثنين لخمسٍ بقِيْنَ من رجبٍ سنةَ إحدى و ستّين و مئتين.

رُوِي عنه أنّه قال: صنَّفتُ الصّحيحَ من ثلاث مئة ألفِ حديثٍ مَسْمٌوْعةٍ، و هو أربعةُ آلافٍ بإسقاطِ المُكَرَّرة، لا يَخْتَلِفُوْن في ذلك، و أمّا معها فيزيد على كتاب البخاريّ لكثرةِ الطُّرُقِ عند مسلمٍ.

قال العراقيّ: و قد رأيتُ عن أبي ابفضل أحمد بن سلمة أنّه اثنا عشر ألف حديثٍ، و قيل غير ذلك، والله أعلم.

وأعلى أسانيده ما يكونُ بينه و بين النبي (صلّى الله عليه و سلّم) أربعُ و سائط، و له بضعٌ و ثمانونُ حديثاً بهذا الطّريق، و لم يتعرّض في ((صحيحه)) للموقوفات و المقاطيع إلاّ قي موضعين فيما أظُنُّ، والله أعلم.

وذكر الحافظ أبو عليٍّ الغسّان الجيّانيّ- بشدّة المثناة التحتية، ثمّ بالنّون -: إنَّ الانقطاع وقع في كتابه في أربعة عشر موضعاً، فأوهمَ ذل

Muqaddimah Muslim: The men criticised

Imam Muslim in the introduction to his Sahih, outlines the need to critically analyse narrators in order to determine the reliability of the source of a narration attributed to the Prophet of Allah (peace be upon him). In this context, he lists some 50 plus narrators who have been criticised in a variety of ways. Below is a background to these individuals.

rejected

Imam Muslim in the introduction to his Sahih, outlines the need to critically analyse narrators in order to determine the reliability of the source of a narration attributed to the Prophet of Allah (peace be upon him).  In this context, he lists some 50 plus narrators who have been criticised in a variety of ways. Below is a background to these individuals.

[1] Shahr b. Hawshab (شهر بن حوشب)

Shahr b. Hawshab al-Asha’ari al-Shami (d. 112). An ordinary narrator. The great Muhaddith Abu ‘Awn b. Abd Allah b. Awn b. Artaban Basri has criticised him. His narrations have a lot of doubts (أوهام) and irsal (ارسال). The author of the four sunans have narrated from him in their book.

[2] ‘Abbad b. Kathir

Abbad b. Kathir Shami1 (d. ?). He is Da’if and Matruk. Imams Sufyan Thawri and Shu’bah have criticised him. Imams Abu Dawud and Ibn Majah narrate from him in their respective sunan.

[3] Muhammad b. Sa’id Maslub

Muhammad b. Sa’id b. Hassan Asadi Shami . He is a notorious liar and would fabricate hadith. Ahmad b. Salih states, ‘He has fabricated four thousand hadith’. Imam Nasa’i also warned against him and called him ‘an infamous liar and fabricator in Syria’. According Abu Zar’a, ‘He himself is of the opinion that there is nothing wrong in fabricating hadith for good things’. Imam Thawri declared him to be a liar (كذاب). Imams Tirmidhi and Ibn Majah narrate from him in their respective sunan.

[4] The Hadith of the Sufi.

Read Shaykh Yunus Jawnpuri’s article on the issue.

[5] Ghalib b. Ubayd Allah

Ghalib b. Ubayd Allah Jazari ‘Uqayli (d. 135). He is extremely weak. Imam Bukhari declares him to be ‘Munkar al-Hadith

[6] Abu Miqdam Hisham Basri

Abu Miqdam Hisham b. Ziyad Basri. He is a Matruk narrator.

[7] Sulayman b. Hajjaj Ta’ifi

Sulayman b. Hajjaj Ta’ifi. He is a Majhul al-Hal narrator. Darawardi, Abd Allah b. Muhammad have narrated from him. Abdullah b. Mubarak has also narrated from him, however, upon further consideration stopped.

[8] Rawh b. Ghutayf

Rawh b. Ghutayf Thaqafi Jazari. He is munkar al-Hadith and used to fabricate hadith.

[9] Baqiyyah b. al-Walid

Abu Yuhmid Baqiyyah b. al-Walid b. Sayid Kali’I Himsi (110-197). He is a good narrator but ‘Uqayli, Abu Mushiz, Abd Allah Mubarak et al. warn that he narrates from all sorts. Hafidh Ibn Hajar ‘Asqalani state that he is truthful but does tadlis. Imam Ahmad and Abu Ishaq Fazari state that, ‘do not accept his narrations if he narrates from an narrators who are not Ma’ruf, however, if he narrates from Ma’ruf narrator it may be accepted’. Imam narrates from him in his sahih as supporting evidence (ta’liqan). The remaining five books also narrate from him.

[10] Harith A’war Kufi

Abu Zuhayr Harith b. Abd Allah Hamdani al-A’war al-Kufi (d. 65). The authorities are split in their judgment on him. Ibn Ma’in, Nasa’i, Ahmad, Ibn Salih, Ibn Abu Dawud  et al. have commended him (توثيق). On the other hand, Thawri, Ibn Mada’ini, Abu Zar’a Razi, Ibn Adi, Daraqutni, Ibn Sa’d, Abu Hatim, Sha’bi, Ibrahim Nakh’i et al. have criticised him. Ibn Hibban declares him to be a Ghali Shi’a. Allama Zahabi. The four sunans narrate from him although he occurs in Sunan Nasa’i only twice.

[11] Mughyarah b. Sa’id

Abu Abd Allah Mughayrah b. Sa’id Bajali Kufi. What a liar (كذاب) and a staunch Rafidhi. He used to believe that Ali (رضي الله عنه) had the ability to revive the dead. He was the first to speak badly about Abubakr and Umar (رضي الله عنهما). At the end he claimed himself to be a prophet and as a result was burnt.

[12] Abu Abd al-Rahim

Abu Abd al-Rahim Shaqiq Dabbi (ضبي) Kufi. He became also became known by the name ‘Qass’ because he used to give speeches in Kufa. He was the leader of the deviant sect Khawarij.  He is a liar and a weak narrator.

[13] Hadith narrated by orators.
[14] Jabir b.Yazid Ju’fi

Abu ‘Abd Allah Jabir b.Yazid Ju’fi Kufi (d. 167). He is a well known weak narrator. He was okay at first but later became a Saba’i Shia. Those who commended him did so prior to him deviating and those criticised him based it upon his later condition. Imam Abu Hanifa severely criticises him. He is narrated from in Abu Dawud, Tirmidhi, and Ibn Majah.

[15] Harith b. Hasirah

Abu al-Nu’man Harith b. Hasirah Azdi Kufi. He is a weak narrator. He is the student of Jabir b. Yazid Ju’fi (see no. 14) and is a ghali Shi’ah. He was alright at first but turned later to Shi’ism as such some have commended (توثيق) him based on his previous condition. Imam Bukhari narrates from him in Adab al-Mufrad and Imam Nasa’i in his sunan [2].

[16] Two unknown people
[17] Abu Umayya Abd al-Karim Basri

Abu Umayyah Abd al-Karim b. al-Makhariq al-Mu’allim al-Basri (d. 126). Many authorities have criticised including Imams Ibn ‘Uyaynah, Ibn Mahdi, Yahya b. Qattan, Ahmad b. Hanbal, Ibn Adi and Ayyub Sakhtiyani. Imam Bukhari narrates from him once in his Sahih. Imam Nasa’i narrates from him a few times and Imams Tirmidhi and Ibn Majah of often in their respective sunans.

[18] Abu Dawud A’ma

Abu Dawud Nafi’ b. Haris, “Alqas al-A’ma” Kufi. He is a Matruk narrator. He has been narrated from by Timidhi and Ibn Majah.

[19] Abu Ja’far Hashimi Madani

Abu Ja’far Abd Allah b. Miswar Mada’ini (also Madani) Hashimi. He is a liar (كذاب) and fabricator of hadith (واضع الحديث).

[20] Amr b. ‘Ubayd

Abu Uthman Amr b. ‘Ubayd b. Bab Basri (d. 143). He is a well known Mu’tazili and is a weak narrator. He is devout and practising man but calls other towards his Mu’tazili belief.

[21] Abu Shaybah Qadhi Wasit

Ibrahim b.Uthman Abu Shaybah ‘Abasi Kufi[3]; also referred to as ‘Qadhi Wasit’ (d. 169). He is Matruk al-Hadith and is very weak. Imams Abu Dawud and Ibn Majah narrate from him in their respective sunans.

[22] Salih Murri

Abu Bishr Salih b. Bashir b. Wadi’ Murri Basri (d. 173). He is a pious person but when giving sermons he would narrate weak hadith. Imam Abu Dawud and Tirmidhi narrate from him in their respective sunan.

[23] Hasan b. ‘Umara

Abu Muhammad Hasan b. ‘Umara Bajali Kufi (d. 153). He was judge in Baghdad. He is extremely weak and has been declared Matruk. Imam Bukhari includes him in his Sahih as supporting evidence (Ta’liqan). Imam Tirmidhi and Ibn Majah narrate from him in his sunan.

[24] Ziyad b. Maymun

Abu Ammar Ziyad b. Maymun Thaqafi Fakihani Basri. He was big liar and fabricator of Hadith. He would fabricate and attribute hadith to the Sahabiyah ‘Attarah and the Sahabi Anas b. Malik (رضي الله عنهما) even though he never met the latter.

[25] Khalid b. Mahduj

Abu Rawh Khalid b. Mahduj Wasiti. He was a very and Matruk narrator. He would attribute narrations to Anas b. Malik despite never meeting him.

[26] Abd al-Quddus Shami

Abu Sa’id Abd al-Quddus b. Habib Kala’I Dimashqi Shami. All muhaddith are unanimous that he is Matruk. Not only was he weak he was also negligent (مغفل). Abd Allah b. Mubarak says, ‘In my opinion it is better do dacoity than to accept hadith from Abd Quddud Shami ’. Imam states, ‘His [Abd al-Quddus] hadith are all over the place’

[27] Mahdi b. Hilal

Abu Abd Allah Mahdi b. Hilal Basri. He is a Matruk narrator and associated with the Qadriyya. According to Ibn Ma’in, ‘he was a deviant and would fabricate narration’.

[28] Aban b. Abu Ayash

Abu Isma’il Aban b. Abu ‘Ayash Fayruz Abdi Zahid Basri (d. 140 circa). He was a minor Tabi’i  and a Matruk narrator. Imam Abu Dawud narrates from him in his sunan.

[29] Ismail b. ‘Ayash

Abu Utbah Ismail b. Ayash b. Sulaym ‘Anasi Himsi (106-182). He was a great man. His narration pertaining to his Syrian teacher are universally accepted, however, his narration originating from the Hijaz or Iraq have been criticised.

[30] Mu’alla b. Urfan

Mu’alla b. Urfan. He is considered Munkar and is a Ghali Shia. He had little knowledge of history. He usually narrates from his uncle Abu Wa’il Shaqiq b. Salamah

[31] Unknown narrator
[32] Muhammad b. Abd al-Rahman

Abu Jabir Muhammad b. Abd al-Rahman Bayadi (بياضي) Madani. All scholars are unanimous on him being weak. Imam Ahmad says, ‘He is extremely weak’. He usually narrates Sa’id b. al-Musayyab.

[33] Abu Huwayrith

Abu Huwayrith Abd al-Rahman b. Mu’awiyah b. Huwayrith Ansari Zuraqi Madani. He is an ordinary narrator. He had a poor memory and is accused of being associated with the Murjiyah sect. Imam Abu Dawud and Ibn Majah narrate from him in their sunan.

[34] Shu’bah Qurashi Hashimi

Abu Abd Allah Shu’bah b. Yahya (Dinar) Qurashi Hashimi Madani. He is the Mawla of Abd Allah b. Abbas (رضي الله عنه) and is an ordinary narrator. Imam Abu Dawud narrates from him in his Sunan.

[35] Salih, Mawla al-Tiwama

Salih b. Nahban, Mawla al-Tiwama, Madani (d. 125). He is an ordinary narrator. He is a honest person (صدوق) but his memory became in his later age. As such only his narrations from students of his early narrations are accepted. Imam Malik classification of him as unreliable (غير ثقة) was in reference to his last years.

[36] Haram b. Uthman

Haram b. Uthman Ansari Salami. He was a very weak narrator and a Ghali Shia. Imams Shafi and Ibn Mu’in say, “الرواية عن حرامٍ حرامٌ”.

[37] Unknown
[38] Shurahbil b. Sa’d

Abu Sa’d Shurahbil b. Sa’d Madani (d. 123). He was a honest person. Imam Bukhari narrates from him al-Adab al-Mufrad, Imams Abu Dawud and Ibn Majah in their respective Sunans. During his later years his memory became weak; he lived up to a hundred. As such some have criticised him.

[39] Abd Allah b. Muharrar

Abd Allah b. Muharrar Jazri; also known as Qadhi Raqqa. He is Matruk and unreliable. He is narrated from in Ibn Majah.

[40] Yahya b. Abu Unaysah

Yahya b. Abu Unaysah Jazri Ruhawi. He is a Matruk narrator. Fallas states that, ‘All scholars are unanimous in rejecting him’

[41] Farqad b. Ya’qub Sabakhi

Abu Ya’qub Farqad b. Ya’qub Sabakhi (d. 131). He was a pious man, however, was weak in hadith as he would make a lot of errors. Imams Tirmidhi and Ibn Majah have narrated from him.

[42] Muhammad b. Abdullah Laythi

Muhammad b. Abdullah b. Ubayd b. Umayr Laythi Makki. He is a very weak narrator. Imam Bukhari classifies him as Munkar. Imam Nasa’i calls him matruk. He usually narrates from ‘Ata b. Abu Rabah.

[43] Ya’qub b. Ata’

Ya’qub b. Ata’ b. Abu Rabah Makki (d. 155). He is a weak narrator. He narrates from his father. Imam Nasa’i has narrated from him.

[44] Hakim b. Jubayr

Hakim b. Jubayr Asadi Kufi. A famous controversial narrator of the four sunans. He is weak and is accused of being a Shia.

[45] Abd al-A’la b. Amir Tha’labi

Abd al-A’la b. Amir Tha’labi Kufi (d. 129). He is an honest narrator; however, there are doubts (وهم) in his narrations. He is narrated from in the four sunans.

[46] Musa b. Dinar

Musa b. Dinar Makki. He is a weak narrator. Saji declares him to be a liar (كذاب) and Matruk. He narrates from Sa’id b. Jubayr (رضي الله عنه).

[47] Musa b. Dihqan

Musa b. Dihqan Kufi Madani (d. before 150). He is a weak narrator. His memory became weak in his later years. Narrate from Abu Sa’id Khudri (رضي الله عنه).

[48] Isa b. Abu Isa Madani

Isa b. Abu Isa Maysarah Kufi Madani Khayyat (d. 151). He is a Matruk narrator. He is narrated by Imam Ibn Majah in his Sunan.

[49] Ubaydah b. Mu’attib

Abu Abd al-Rahim Ubaydah b. Mu’attib Dabbi (ضبي) Kufi. He is considered weak. His memory became poor in his last years. He is quoted in Bukhari (ch. Adahi) as supporting evidence. Imams Abu Dawud, Tirmidhi and Ibn Majah have taken from him, however, Imams Muslim and Nasa’i have not quoted in their sahih or sunan.

[50] al-Sariyy b. Isma’il

al-Sariyy b. Isma’il Hamdani Kufi. He was a judge and the Uncle of Sha’bi. He is a Matruk narrator. Imam Ibn Majah has taken hadith from him.

[51] Muhammad b. Salim

Muhammad b. Salim Hamdani Kufi. He is a weak narrator. Imam Tirmidhi has taken hadith from him.

————

[1] In another place he is referred to as Basri

[2] In Kitab al-Khasa’is

[3] The paternal grandfather of the great muhaddith Abu Bakr b. Abu Shaybah, the author of Musannif Abu Shaybah

Muqaddimah Muslim #1: Salutation

This is the exposition on the Muqaddimah of Imam Muslim which in effect is a preface to his famous Sahih. Here, if Allah almighty gives ability, I will clarify the text and summarise the issues rather than delve deep or prolong discussion for which I will merely point towards relevant article. Imam Muslim starts his Muqaddimah with the following declaration:

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَمَّا بَعْدُ

"In the name of Allah, the very merciful and very kind. All praise is to Allah, the lord of the worlds. Salutation (salat) be upon Muhammad, the last of the prophets. [Salutations] be upon all the prophets and messengers.

Imam Muslim start with bimillah, hamd of Allah almighty and salat upon the prophet (peace be upon him). There are three topics discussed here; (1) the sequence of uttering bismillah, hamd and salat, (2) the detailed analysis of these three, (3) the validity of omitting salam when sending salat.

Firstly, in regards to the sequence of uttering bismillah, hamd and salat in the beginning. Although it is better to read or write all three, it is sufficient that the remembrance of Allah occurs in some way. This is the best solution for reconciling the narrations as the pronouncement must be sequential. The prophet (peace be upon him) declared in separate narrations that any matter of significance starting without bismillah, hamd or salah will be decrepit1. The arguments of relative beginnings is posited but is largely rejected.

Secondly, in regards to the detailed analysis of Bismillah, Hamd and the Salat. This is a long topic and one discussed in length in most tafasir. See the article bismillah, hamd and salat2.

Thirdly, in regards to omitting salam and relying upon salat as done by Imam Muslim. It is better to declare both3 as indicated in the Quran4, however, it is tolerable to rely upon only the salat or salam as was seen in numerous ahadith.

——–

Muhammad Saifur Rahman Nawhami
9 Sha’ban 1437
16 May 2016

———-

1 Lacking barakah

2 Note unpublished

3 Shami p.10 v.1

4 Surah Ahzab: 56. صلوا عليه و سلموا تسليما

Avoid some common mistakes in evaluating hadith

ball-figure-eight-black-white-grass-old

The following is a summary of some remedial principles mentioned by Mufti Taqi Usmani. This is in order to avoid the common mistakes in evaluating hadith and making unwarranted objections that one abandons strong evidences.

(1) A hadith is evaluated on the reliability of the sanad and validity of the matn not merely based on the collection it belongs.

(2) The appraisal of the hadith is a tedious task and solely the purview of those who possess the requisite criteria and the rank of ijtihad in the field.

(3) When such experts differ in their appraisal, prioritise the cautious expert over the lenient and the fair over the harsh. If both the experts are fair and cautious one should judge the rationale if they are qualified to do so or else they should choose the one they trust.

(4) Know that the opinion of one expert is not evidence against another expert.

(5) Furthermore, note that the experts judge with the quality of the sources at hand, hence, the loss of information at a later stage does not negate the classification of the earlier experts.

(6) The declaration of sahih or da’if signifies that it fulfils or lacks the set criteria for acceptance; it is highly likely that it reflects the reality but not certainly so. One must act upon the likelihood unless strong evidence indicates to the contrary.

(7) The ahnaf amongst others consider the practice of the sahabah and tabi’in as significant evidence to strengthen a seemingly weak hadith similar to the existence of multiple sanads which in effect reclassifies it to hasan li ghayrihi.

(8) If two reliable ahadith collide, the ahnaf will prioritise the content which conforms to the Quran or the general principles of Shari’ah irrespective if the other sanad is relatively stronger as according to them effect in superior to quantity once reliability is established.

For more details, read Eight Remedial principles in evaluating hadith

الدر المنضود في أسانيد شيخ الهند محمود

كتب الشيخ الفقيه المفسر المفتي الأعظم لباكستان محمد شفيع العثماني رحمه الله تعالي
في الإزدياد السَني علي اليانع الجَني

حصل له، قدس سره القراءة والسماعة والإجازة  من الصدر الأكبر، والبدرلمنير، المسند الرحلة، حجة الإسلام أبي أحمد مونا محمد قاسم الصديقي النانوتوي. و سبق مناشئ من ذكره. قال قذس سره: و حصل لي إجازة من الفقيه  المحدث، صدر الإسلام،والبدر التمام، قطب العالم، حضرة مولانا رشيد أحمد الأنصاري الكنكوهي. قالا (يعني شيخيه النانوتوي والكنكوهي) حصل لنا القراءة والسماع والإجازة عن الصدر الزاهد، والبدر السافر، المحدث العارف بالله، الشيخ عبد الغني المجددي المهاجر، بإسناده المثبت في اليانع الجني من أسانيد الشيخ عبد الغني، عن الصدر الأجل والبدر الأكمل، المشتهر في الأفاق، الحاففظ الحجة، مولانا إسحاق الدهلوي، رحمهم الله.

قال رحمه الله: و حصل الإجازة عن علم العلوم العلماء، حضرة سيدنا العلامة الورع التقي، مولانا أحمد علي المحدث السهارنفوري، صاحب التعليقات المعروضة المقبولة على صحيح البخاري و غيره. وعن الصدر الأكبر، والبدر الأنور، حضرة مولانا الشيخ محمد مظهر، المحدث النانوتوي، مؤسس المدرسة المسماة بمظاهر العلوم بسهارنفور. وعن شمش العلوم، وزين العلماء، حضرة العالم الرباني، مولاناالشيخ عبد الرحمن القارئ الفاني فتي، رحمة الله عليهم أجمعين رحمة واسعة. كلهم (يعني الثلاثة الأخيرة) عن مسند العلم والعلماء، في عصره، مدارالإسناد والتحديث في وقته، حضرة مولانا الشاه محمد إسحاق الدهلوي، الموصوف فيما سبق بإسناده المثبت في اليانع الجني

هذا كله ما ذكره الشيخ، قدس سره، في سند الإجازة الذي كتبه لشيخنا الأبجل، زهري الوقت، حافظ العصر، حضرة مولانا الشاه محمد أنور الكشميري، متعنا الله تعالى بطول بقائه بالخير. ثم رأيت شيخي الهمام، والمولى الهمام، الورع التقي العارف بالله، السيد الأكبر، مولانا السيد أصغر حسين، المحدث الفقيه الديوبندي، متعنا الله تعالى بطول بقائه بالخير، ذكر في تذكرته المسماة بحياة شيخ الهند أن الشيخ رحمه الله لما حضر المدينة المنورة، زادها الله تعالي شرفا و إجلالا، مع شيخه النانوتوي والكنكوهي، رحمة الله تعالي عليهما، و تشرفوا بزيارة شيخ المشائخ مسند أسانيدهم، حضرة مولانا الشاه عبد الغني رحمه الله، (و كان قد هاجر إلى المدينة) فأستدعاه الشيخ النانوتوي، رحمه الله، أن يكتب الإجازة لشيخنا شيخ الهند رحمه الله، فأجازه بأسانيده الثابتة في اليانع الجني.

The conditions for ijazah in hadith

By Mufti Sa’eed Ahmad Palanpuri
Tuhfat al-Qari v.1 p. 116
Translated by Muhammad Saifur Rahman Nawhami  – 13 Jumada I 1436

The ijazah for hadith is given with three conditions. When these three conditions are found, there will be ijazah or else not.

The first condition is that the student should have heard or read the hadith to a teacher. If they have neither heard or read the hadith rather they were absent or sleeping whilst sat, they will not have ijazah.

The second condition is that they must have understood the hadith. Those who did not understand, do not have permission.

The third condition is that the hadith be firmly remembered and relayed forward with caution.

Hence, the students should consistently be present in lessons. No hadith should remain unread or unheard. It should be understood with full focus and when stating the hadith in future it should be done with full caution. Reading in this form is ijazah. The teacher sitting to teach (تصدي للإقراء) is ijazah – there is no need to seek a separate ijazah at the end of the year. The ijazah which is given after cursory reading of the beginning of books is only for the kamil – it is not given to any and all. Hence, in the sanad of the Darul Uloom an ijazah for the hadith is not written. It simply states that this graduate has studied such and such hadith books and that’s it.

———–

Note! The condition are not exhaustive rather the most pertinent for those studying in their final year. The criteria of piety is a given for one who has already studied for six years.

#201602221801 – 13 Jumada I 1436 | 22 February 2016

سلسة الزبرجد في أسانيد الشيح حسين أحمد

كتب الشيخ الفقيه المفسر المفتي الأعظم لباكستان محمد شفيع العثماني رحمه الله تعالي
في الإزدياد السَني علي اليانع الجَني

زين المشاهد والمنابر، بقية أولئك ألأكابير، المجاهد في سبيل الله، حضرة الشيخ مولانا حسين أحمد المدني، أدامه الله تعالى، بقي مد ظله من ريعان عمره تحت إشراف حضرة الشيخ شيخ الهند رحمه الله، و كان كبعض عياله، بل من أعز عترته، فقرأ ما قرأ تحت إشرافه، و قرأ عليه كتابا عديدة من الفنون المختلفة، و لا سيما كتب الحديث، فلا أحصي عدد قراءتها عليه مرة بعد مرة، حتّى عاد مرجع الخلائق في العلم والإرشاد فعلم الفنون برمتها، ولا سيما العلوم الحديثية مدة مديدة في المدينة المنورة تجاه من هو مبدأ الأحاديث و منتهاها صلى الله عليه و سلم، فأشهر أسناده مد ظله عن حضرة شيخ الهند رحمه الله بأسانيده التي مرت منا في هذه الرّسالة، و هو اليوم زين صدارة المدرسين بدار العلوم الديوبندية أداماها الله تعالى فنذكر ما ذكره هو بنفسه في ورقة أسانيده اامطبوعة بلفظها و هي هذه: أجازني بها الأئمة الفحول، أجلهم و أمجدهم سراج المحققين، و إمام أهل المعرفة واليقين، والعارف بالله، شيخ الهند مولانا أبو ميمون محمود الحسن العثماني الديوبندي موطنا، والحنفي مسلكا، والجشتي النقشبندي القادري السهروردي مشربا، (قدس الله سره العزيز) عن أئمة أعلام أجلهم مولانا شمس الإسلام والمسلمين، العارف بالله، مولانا أبو أحمد محمد قاسم العلوم والحكم النانوتوي موطنا، الحنفي مسلكا، والجشتي النقشبندي القادري، السهروردي مشربا، رحمهما الله تعالى. و هما قد أخذا سائر الفنون والكتب الدرسية، خلا علم الحديث، عن أئمة أعلام أجاهم مولانا الثبت أبي يعقوب، مملوك علي النانوتوي الحنفي، والمفتي صدر الدين الدهلوي، قدس الله أسرارهما، و غيرهما من أساتذة الفنون بدهلي، المعاصرين لهما عن أئمة أعلام أجلهم مولانا رشيد الدين الدهلوي، عن الإمام الحجة، مولانا العارف بالله، الشاه عبد العزيز الدهلوي، الحنفي، قدس الله سره العزيز رحمه الله، ويروي الشمسان، المؤمى إليهما سابقا، كتب الحديث والتفسير قراءة وإجازة عن أئمة أعلام أجلهم شيخ مشائخ الحديث، (يعني الكنكوهي والنانوتوي رحمهما الله) الإمام الحجة، العارف بالله، الشيخ عبد الغني المجددي الدهلوي ثم المدني، و عن الشيخ أحمد سعيد المجددي الدهلوي، ثم المدني، و مولانا أحمد علي السهارنفوري قدس الله أسرارهم، كلهم عن الشهير في الآفاق مولانا الإمام الحجة محمد إسحاق الدهلوي، ثم المكي، قدس الله سره العزيز، عن جده أبي أمه إمام الأئمة، العارف بالله، مولانا الشاه عبد العزيز الدهلوي، قدس الله سره العزيز، عن إمام الأئمة في المنقول، مركز دوائر الفروع والأصول، مولانا العارف بالله، الشاه ولي الله الدهلوي النقشبندي، وأسانيده إلى المحقق الدواني والسيد الجرجاني، والعلامة التفتازاني، قدس الله أسرارهم، مذكورة في القول الجميل و غيره، وكذلك أسانيده إلى أصحاب السنن ومصنفي كتب الحديث، مذكورة في ثبته، وكذلك في أوائل الصحاح الست.ح. ويروى حضرة مولانا الشاه عبد الغني الدهلوي المرحوم سائر الكتب، سيما الصحاح الست، عن الإمام الحجة محمد عابد الأنصاري السندي ثم المدني، صاحب التصانيف المشهورة، وأسانيده مذكورة في ثبته المسمى بحصر الشارد في أسانيد الشيخ محمد عابد، و كذلك في ثبت الشيخ عبد الغني، المعروف باليانع الجني. ح. ويروى شيخنا العلامة شيخ الهند المرحوم، عن العلامة محمد مظهر النانوتوي، و مولانا القارئ عبد الرحمن الفاني فتي، المرحوم كلاهما عن العارف بالله، الشيخ محمد إسحاق المرحوم، ح، و أروى هذه العلوم و الكتب عن الشيخ الأجل مولانا عبد العلي، قدس الله سره العزيز، أكبر المدرسين في مدرسة  مولانا عبدالرب المرحوم بدهلي و عن الشيخ الأجل مولانا خليل أحمد السهارنفوري ثم المدني كلاهما عن أئمة أعلام، سيما الشمسان المؤمى إليهما. ح. وأروى عن مشيخة أعلام من الحجاز إجازة وقراءة لأوائل بعض الكتب أجلهم شيخ التفسير حسب الله الشافعي المكي، و مولانا عبد الجليل برادة المدني، و مولانا عثمان عبد السلام الداغستاني، مفتي الأحناف بالمدينة المنورة، و مولانا السيد أحمد البرزنجي مفتي الشافعية بالمدنية المنورة، رحمهم الله تعالى وأرضهم

————-

اللعة: الزبرجد – الحجر الكريم الأرزق المخضرّ

المسك الأزفر من أسانيد الشيخ محمد أنور

كتب الشيخ الفقيه المفسر المفتي الأعظم لباكستان محمد شفيع العثماني رحمه الله تعالي
في الإزدياد السَني علي اليانع الجَني

وهو حافظ العصر، ذهبي وقته و عسقلاني دهره، بحر العلوم والفنون، شيخي وشيخ المشائخ، حضرة مولانا الشاه محمد أنور الهاشمي القرشي الكشميري، و هو الذي أقام بصدارة المدرسين بدار العلوم الديوبندية بعد شيخه الأجل حضرة شيخ الهند مولانا محمود حسن، رحمه الله تعالى، المؤمى إليه سابقا، و بقي نحو عشرين سنة مكبا على درس الحديث بفنونه، وكشف معضله و مكنونه، حتى انزوى عن هذا المنصب سنة ١٣٤٦ من الهجرة، فتخرج عليه نحو ألف رجل من العلماء والفقها، والمحدثين. و قد ألف بعض أصحابه قدس سره سيرته و ترجمته مفصلا سماه نفحة العنبر في هدي الشيخ الأنور من شاه فليراجعه. قرأ عليه العبد الضعيف الصحيح للإمام البحاري، والجامع للترمذي، والشمائل له، و دروس البلاغة، والنفيسي في الطب، وشطرا من الفلسفة الطبعية الجديدة. وهو-متعنا الله تعالى بفيوضه- قرأ أكثر كتب الصحاح على شيخ المشائخ حضرة شيخ الهند، رحمه الله، بأسناده المذكور آنفا، وحصل له الإجازة بقراءة الأطراف عن مسند وقته، علامة عصره، شمس العلوم والعلماء، حضرة مولانا حسين الجسر الطرابلسي البغدادي، صاحب الرسالة الحميدية، والحصون الحميدية، المشهورة المفيدة في علم الكلام الجديد، و صاحب تأليفات أخرى، بإسناده إلى العلامة الطحاوي، المذكور مفصلا في ثبته. وذلك حين رحليه إلى الحرمين، زادهما الله تعالى شرفا. فلشيخنا الأنور قدس سره في أسانيد الحديث ثلاثا طرق اهـ من نفحة العنبر ص ٣٨ إلى ص ٨٤

الإسناد الأول لسائر كتب الحديث عن شيخه و شيخ العالم المحدث البارع، مولانا الشيخ محمود حسن الديوبندي، المدعو بشيخ الهند قدس سره، ثم لإسناده طرق:

الأول: عن الحجة العارف، مولانا محمد قاسم النانوتوي الديوبندي رحمه الله، و عن المحدث الحجة مولانا رشيد أحمد الكنكوهي رحمه الله، كلاهما عن الشيخ المحدث الشاه عبد الغني الدهلوي، ننزيل المدينة المنورة.

الثاني: عن الشيخ المحدث مولانا أحمد علي السهارنفوري رحمه الله، محشي صحيح البخاري.

والثالث: عن الشيخ العارف، مولانا محمد مظهر النانوتوي رحمه الله.

والرابع: الشيخ المحدث القاري، مولانا عبد الرحمن الفاني فتي رحمه الله، و هؤلاء، الأعلام، الشاه عبد الغني والمحدث السهارنفوري، والمظهر النانوتوي، والمحدث الفاني فتي، كلهم عن الشيخ الأجل المحدث الشاه محمد إسحاق الدهلوي عن حبر الأمة المحدث العارف الشيخ عبد العزيز الدهلوي، عن والده الشيخ الإمام الحجة قطب الدين أبي الفياض أحمد المدعو بالشاه ولي الله الدهلوي، عن الشيخ أبي طاهر المدني، عن والده الشيخ إبراهيم الكردي، عن الشيخ المزاحي، عن الشهاب أحمد السبكي، عن الشيخ النجم الغيطي، عن الشيخ زين الدين زكريا، عن عزالدين الشيخ عبد الرحيم، عن الشيخ عمر المراغي، عن الفخر بن البخاري، عن عمر بن طبرزد البغدادي، بإسناده إلى الحافظ الحجة أبي عيسى الترمذي، صاحب الجامع. و من شاه االإطلاع على أسانيد الشيخ عبد الغني، وأحوال رجالها، فليرجع إلى اليانع الجني في أسانيد الشيخ عبد الغني، و قد طبع بحيدرآباد مرة، وأخرى بديوبند.

الإسناد الثاني عن شيخه اليخ محمد إسحق الكشميري، عن الشيخ السيد نعمان الآلوسي، عن والده أعلم بغداد الشيخ الحبر مولانا مخمود الآلوسي البغدادي، صاحب روح المعاني، بالإسناد المثبت في ثبته، وهذا هو الإسناد الذي يقول لأجله شيخنا رحمه الله في بعض مؤلفاته قال شيخي بواسطتين محمود الآلوسي في روح المعاني فاغتنمه.

الإسناد الثالث عن الشيخ حسين الطرابلسي الجسر صاحب الحميدية، والحصون الحميدية، الجسر صاحب الحميدية، بإسناده إلى الشيخ السيد أحمد الطحطاوي المصري، صاحب التعليق على الدر المختار، و مراقي الفلاح، استجاز عند الشيخ رحمه الله، بالمدينة المنورة، زادها الله شرفا وتعظيما، كما أشرنا إليه فيما سلف، فهذا ما اطلعت عليه من أسانيد هؤلاء المشائخ الذين كانوا غرر عصرهم، ومسانيد وقتهم، قدس الله أسرارهم وأشاع في العالمين أنوارهم وبركاتهم. و قد أجازني شيخي رحمه الله بأسانيده هذه كلها، فلله الحمد والمنة، ثم له جزيل الشكر و حسن الثناء، وصلى الله تعالى على خير حلقه سيدنا محمد وآله و صحبه أجمعين يوم الجزاء. ولئن أنام الله تعالى طبعه مرة أخرى فسأكر فيه مفصلا إن شاء الله تعالى مع شئ من تفصيل أحوال هؤلاء، الكرام، متعنا الله تعالى بعلومهم، و إلا فكم غادر الأول للآخر، و كم حسرات في بطون المقابر.

Preferred wordings for Tashahhud

By T. Zaman
24 Rabi II 1437 | 4 February 2016

The wordings of tashahhud in salah differ slightly in the narrations with the reports of Hadrats Umar, Abdullah b. Mas’ud, and Abdullah b. Ibn Abbas (may Allah Almighty be pleased with them) considered the clearest. If one were to read any of these it would be permissible1. However, the schools differ as to which is the most preferred form of tashahhud of the three.

Imam Abu Hanifah2 and Imam Ahmad b. Hanbal3 (may Allah Almighty be pleased with them) give preference to the narration of Hadrat Abdullah b. Mas’ud (may Allah Almighty be pleased with him) as it is considered the most authentic4, consistent5 (asah and athbat) and in line with the practice of majority of the ahlul ilm amongst the sahabah. He relates:

التحيات لله و الصلوات و الطيبات، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته، السلام علينا و على عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله

Imam Shafi’i6 (may Allah Almighty have mercy upon him) gives preference to the narration of Hadrat Abdullah b. Abbas (may Allah Almighty be pleased with him) as he considered it the most comprehensive. He relates:

التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، سلام عليك أيها النبى و رحمة الله و بركاته، سلام علينا و على عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله

Imam Malik Bin Anas7 (may Allah Almighty have mercy upon him) gives preference to the narration of Hadrat Umar b. Khattab (may Allah Almighty be pleased with him) as he mentioned it in the pulpit (minbar) and none in the congregation objected. His relates:

التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبى و رحمة الله السلام علينا و على عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمدا عبد الله و رسوله

Read Fath al-Mulhim for more detail8.

———————

[1] The great Hanafi scholar Allm. Ibn Nujaym in Bahr suggests that to read any other al-tahiyyat other than the one reported by Hadrat Abdullah b. Mas’ud is Makruh Tahrimi. However, this is not so as Imam Muhammad in Muwatta indicates it is permissible and this is the position of the majority of the Ahnaf (See Fath al-Mulhim v. 2 p. 311).

[2] Imam Quduri. 2008. Mukhtasar Al-Quduri. Maktabah al-Bushra; Pakistan p. 76

[3] Ibn Qudama. al-Mughni.

[4] See Sunan Tirmidhi

[5] Hadrat Abdullah b. Mas’ud did not used to like to add or decrease any words of the tahiyyat, hence, his reported form is consistent throughout.

[6] al-Umm li Imam al-Shafi’i. 2001. Dar Al-Wafa; Egypt

[7] Imam Maalik bin Anas & Sahnun (ed). al- Mudawwanah al-Kubrah. v. 1 p.143

[8] Usmani, Allm. Shabbir Ahmad. 2006. Fath al-Mulhim. Darul Ihya al-Turath al-Arabi; Beirut, Lebanon. v. 3 pp. 310-312

The Definitions of Dhubba’, Hantham, Muzaffat and Naqir

These four types of vessels were commonly used for the production and storage of drinks which would become quickly intoxicant. The prophet (peace be upon him) forbade drinking from it regardless. The ruling was later abrogated when people became aware of its danger.

stack-of-wine-barrels-hdr-313809

By Sh. R. Kazi
17 Rabi II 1437 | 28 January 2016

It has been reported by Imam Muslim that the Messenger of Allah (peace be upon him) said,

I command you with four and I forbid you from four. Worship Allah and do not associate with him any partner, establish prayer, give zakah, fast the month of ramadhan, and give one fifth of what you have gained as booty and I forbid you from four, from Dhubba’, Hantham, Muzaffath and Naqir.

These were four types of vessels in which the Arabs at the time of the prophet (peace be upon him) would immerse dates, raisins etcetera in water until it would sweeten. Thereafter, they would drink it once it had become intoxicant. The reason why these have been forbidden specifically is due to the speed with which the substances in them intoxicate. Thus making the drink impure, forbidden, valueless and a means of destruction of wealth. It was also easy for a person do drink such drinks from these vessels being unaware that it had become intoxicant as opposed to vessels made of leather skin; this was not prohibited due to its thinness; any drink that had become intoxicant will become obvious; when it did, the vessel would tear. This was the initial command.  Later on, the prohibition of producing drinks in these vessels was abrogated with a narration of Buraydah RA,

I forbade you from producing drinks (in vessels) except for some, (now) produce drinks in any vessel, however, do not drink anything intoxicant.

Hereunder are the definitions of each type of vessel mentioned in the narration,

  1. Dhubba: Dried up gourd/pumpkin or a vessel made out of this
  2. Hantham: Singular is “hanthamah”. This is also called “Jirar”; singular is “Jarrah”, an earthenware jar. There are differences of opinion in regards to the type of earthenware jar. Strongest opinion is that it is a green earthenware jar.
  3. Naqir: This is when the inside of the trunk of a palm tree is excavated, hollowed out and made into a vessel.
  4. Muzaffat: Also referred to as “Muqayyar”. This is a vessel that has been coated with asphalt1.

————-

17 Rabi II 1437 AH
28 January 2015 CE

[1] Asphalt, also known as bitumen, is a sticky, black and highly viscous liquid or semi-solid form of petroleum. It may be found in natural deposits or may be a refined product; it is a substance classed as a pitch.

Praying salah without wudu

Salah will not be accepted without cleanliness so what should one do if they were stuck in a plane with no way of doing wudhu or tayammum? This issue is known as faqid al-tahurayn.

Metal-Sub

By A. Rahman
14 Rabi II 1437 | 25 January 2016

The prophet of Allah (peace be upon him) said, لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ (trans. salah will not be accepted without cleanliness). This was reported in Tirmidhi and Muslim. The sanad  is sahih. The scholars are unanimous that salah is not permitted without cleanliness and consider a severe sin if one prays without wudhu or tayammum.

So here is the conundrum. What is the ruling if salah time comes and one has no water or soil available with which they may gain cleanliness through wudhu or tayammum respectively?

The schools are differed on this matter. This case is called faqid tahurayn (a person who has no access to water or soil).

قضاء اداء امام
لا لا مالك
نعم نعم شافعي
لا نعم احمد
نعم لا أبو حنيفة

Imam Malik (may Allah almighty have mercy upon him): Both ada and qadha are not wajib as the person is ‘ajiz (incapacitated). So salah is dropped similar to how it is dropped for a woman on her haydh.

Imam Shafi’i (may Allah almighty have mercy upon him): The person should read salah even though he is not tahir (clean), but they will have to do qadha when they have sufficient water. This is also one of the views of Imam Ahmed bin Hanbal.

Imam Ahmed bin Hanbal (may Allah almighty have mercy upon him): Ada is wajib even though the person is not tahir. They do not need to do qadha later.

Imam Abu Hanifa (may Allah almighty have mercy upon him): Ada is not wajib, but the person must do qadha later when water is available. Imam Abu Yusuf (may Allah almighty have mercy upon him) asserts that if possible the person should imitate those praying salah  (do the actions but not read anything) and then do qadha later. This is generally the preferred view amongst the ahnaf.

Note! Here ada means to read on time and qada means to read after the alloted time for salah has expired.

—–

14 Rabi II 1437
25 January 2016

The Miqat

Miqat is the set boundary beyond which a Muslim intending to do hajj or umrah is not allowed to cross without ihram.

In essence there are two sets of boundaries. The outer boundary and the inner boundary. The first (marked red) highlights the point before which a person must start Ihram for those living beyond it. The second (marked blue) highlights the boundary of the haram and requires those living within to go beyond it and initiate ihram if they wish to do umrah such as the case of Hadrat Aysha (may Allah almighty be please with her) who whilst in Makkah was sent to Tan’im to put on her ihram for umrah.

Thulathiyat of Ibn Majah

By Muhammad Saifur Rahman Nawhami

Thulathi (pl. thulathiyat) is a hadith where there are only three narrators between the author and the Prophet (peace be upon him) in the sanad. A thulathi is the shortest chains available in the kutub sittah.

Sanads with shorter chains (‘ali) are favoured over those that have longer chains (nazil). The reason being, a shorter chain is easier to analyse and has a lower margin of error as opposed to  a sanad that has more people in the chain. However, it should be noted that a short sanad does not guarantee that the hadith is reliable.

There are five thulathiyat in Sunan Ibn Majah. These are as follows:

حدّثنا جبارة بن المغلّس، حدّثنا كثير بن سليمٍ، قال: سمعت أنس بن مالكٍ، يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : من أحبّ أن يكثر الله خير بيته، فليتوضّأ إذا حضر غداؤه، وإذا رفع – رواه ابن ماجة (3620) باب الوضوء عند الطعام

حدّثنا جبارة بن المغلّس، حدّثنا كثير بن سليمٍ عن أنس بن مالكٍ، قال: ما رفع من بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فضل شواءٍ قطّ، ولا حملت معه طنفسةٌ – رواه ابن ماجة (3110) باب الشواء

حدّثنا جبارة بن المغلّس، حدّثنا كثير بن سليمٍ عن أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : الخير أسرع إلى البيت الّذي يغشى من الشّفرة إلى سنام البعير – رواه ابن ماجة (3356) باب الضيافة

حدّثنا جبارة بن المغلّس، حدّثنا كثير بن سليمٍ سمعت أنس بن مالكٍ يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ما مررت ليلة أسري بي بملإٍ إلّا قالوا: يا محمّد، مر أمّتك بالحجامة  – رواه ابن ماجة (3479) باب الحجامة

حدّثنا جبارة بن المغلّس، حدّثنا كثير بن سليمٍ عن أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّ هذه الأمّة مرحومةٌ، عذابها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كلّ رجلٍ من المسلمين رجلٌ من المشركين، فيقال: هذا فداؤك من النّار  – رواه ابن ماجة (4292) باب صفة أمة محمد صلي الله عليه وسلم

In all of these narrations the sanad is the same which is from Jubarah b. Mughallith who narrates from Kathir b. Sulaym who in turn narrates from Anas b. Malik (may Allah almighty be  pleased upon him) who says that the Prophet (peace be upon him) said …

The above mentioned sanad is da’if due to Kathir b. Sulaym who is generally criticised (cf Tahzib al-Kamal) particularly when he quotes Hadrat Anas b. Malik (may Allah almighty be pleased with him). Hafidh Ibn Hajar Asqalani declares him da’if, Imam Bukhari calls him munkar whilst Imam Nasa’i classed him to be matruk.

Jubarah b. Mughallith is a mutakallam fih narrator. Ibn Numayr says that he is ‘honest’ and Imam Abu Dawud Sajistani says he is ‘a pious man’. In contrast, Imam Zahabi et al. simply call him weak. The weakness does not arise from the lack of piety. Abu Zur’a states, ‘I do not see him as a person who would lie rather he was presented with fabricated hadith and he in turn forwarded it; I do not think he intended to lie.’ Imam Ahmad b. Hanbal said, ‘Some of his hadith are fabricated.’ Hafidh Ibn Hajar Asqalani clarifies that he reported the fabricated collection of Kathir b. Sulaym. Yahya b.Mu’in calls him a liar which is a bit harsh whilst Imam Bukhari is more reserved and declares his hadith Mudhtarab as in its authenticity are hit and miss. Considering this it is understandable why Usman b. Abi Shaybah and Maslamah consider him reliable.

In summary, Jubarah b. Mughallith is a good person and can be reliable person, however, his hadith cannot be accepted outright rather  one should check from whom he narrates. If it is from Kathir b. Sulaym and the like, reject it whilst if it is a reliable narrator his narration may be accepted (cf Tahzib al-Kamal).

 

——————

Muhammad Saifur Rahman Nawhami
24 Rabi I 1437 AH
4 January 2016 CE

Pray for knowledge

Knowledge is light. It is a gift given by Allah almighty and cannot be merely acquired by sheer ability alone. We must beseech Allah for knowledge.

By Shaykh al-Islam Mufti Muhammad Taqi Usmani
In’am al-Bari v.1 p.46
Translated by Muhammad Saifur Rahman Nawhami ijtima.org #111123501

[Knowledge is light. It is a gift given by Allah almighty and cannot be merely acquired by sheer ability alone. We must beseech Allah for knowledge. Mufti Taqi Usmani advises students of Hadith how to pray and outlines a dua. He says:]

Oh Allah! In truth we are not deserving of gaining this knowledge or becoming its student; we have no capacity. The reality is that our smutty mouths and filthy tongues are not even good enough to be permitted to say the name of Muhammad Rasul Allah (صلي الله عليه و سلم) let alone be given the opportunity to study his Ahadith and utterances. Oh Allah! We have absolutely no capacity to study the words of your beloved (صلي الله عليه و سلم), however, Oh Allah! You are the creator and maintainer of capacity. Through your grace, generosity and mercy, grant us this aptitude and fitness. Grant us the ability to value this blessing. Grant us the ability to fulfil the rights associated with this knowledge. The radiance and blessing which you have gifted within the Ahadith, we deserve none of it but Oh Allah! We are definitely in need. We deserve nothing at all but are in need of everything. Oh Allah! Consider what we deserve, consider what we need and with your grace and generosity give us the radiance and blessing based on our needs. Give us the ability to fulfil the etiquettes, conditions and requisites needed for acquiring this knowledge. Give us the proper understanding of this knowledge. Give us the ability to act and stay steadfast upon it.

Hadiths reported by Sufis

The experts of hadith are weary of the hadith of sufis as highlighted by Imam Muslim. It should be noted that it is not the fact that they are sufi which makes them unreliable rather it is the manner in which they evaluate hadith.

By Muhaddith al-Asr Shaykh Muhammad Yunus Jawnpuri
al-Yawaqit al-Ghaliyah fi Tahqiq wa Takhrij al-Ahadith al-‘Aliyah
Translated by Ml. Muhammad Habib in Deoband – 4th April 2010

[This is a beneficial read to understand the rationale of Imam Muslim (may Allah almighty have mercy upon him) when he writes in his Muqaddimah that the hadith of the sufis are not to be relied upon. Also note that the term sufi in some parts sparks debate. Before embarking on a discussion first determine the definition of a sufi as it is not uniform. –Saif]

Scholars have not given credence to the [hadith] reports of Sufis, as these respected people, due to their preoccupation with acts of devotion (‘ibadat), are unable to fully dedicate themselves to [the seeking of] knowledge. This is why their reports are littered with errors and confusions. Likewise, their husn al-zann (good opinions regarding others) is to such a degree that they do not even make critical analysis and, consequently, accept any spoken word without investigation. This is why their reports contain weak, rejected and fabricated hadiths in abundance.

This becomes evident after seeing Abu Talib Makki’s Qut al-Qulub and the works of Imam al-Ghazali, Abu ‘Abd al-Rahman al-Sulami and others.

‘Allamah Taj al-Din al-Subki has compiled all those countless reports which Imam al-Ghazali has mentioned in Ihya’ al-‘Ulum, but are not found elsewhere. There are, however, many reports which do exist either in wording or meaning.

The truth is that every art has its connoisseurs. We gladly accept that the Sufis are worthy of veneration. However, that does not mean we also accept their word in those sciences in which they do not specialise.

Yahya al-Qattan says: ”We have not seen the pious (Sufis) more imprecise in anything as they are in hadith.” Another variation reads, “We have not seen the people of good (Sufis) more imprecise in anything as they are in hadith.”

Explaining this, Imam Muslim (pg. 14) writes: “Imprecision finds its way on to their tongues but they do not intend it.”

Imam al-Nawawi elaborates: ”This is so because of their non-possession of the skills employed by the people of hadith, and hence, error creeps into their reports without their knowledge and they tend to relate inaccurate reports not suspecting them to be false.”

However, no one has rejected the reports of those Sufis who have gained proficiency in this science. For example, Imam Abu Isma’il al-Ansari al-Harawi (d. 481 AH), the author of Manazil al-Sa’irin, was a Sufi as well as a hadith scholar. His work, Manazil al-Sa’irin, is a renowned work of tasawwuf, of which al-Hafiz Ibn al-Qayyim wrote an extremely detailed commentary, entitled Madarij al-Salikin.

Similarly, the student of Imam Muslim, Ibrahim ibn Muhammad ibn Sufyan and his student Abu Ahmad al-Jaludi and others were all from amongst the ascetic Sufis, and people (hadith scholars) have accepted their reports.

The hadith scholar, Abu ‘Abd Allah Yunini, is from amongst the great Sufis. He attained the mantle of tasawwuf from the respected Shaykh ‘Abd Allah al-Bata’ihi, who is from the companions of Shaykh ‘Abd al-Qadir al-Jilani. [Abu ‘Abd Allah] Yunini is also a renowned hafiz of hadith. Al-Hafiz al-Dhahabi has specifically mentioned him in Tadhkirat al-Huffaz (Vol. 4, p. 223).

Similarly ‘Abd al-Rahman ibn Muhammad al-Dawudi (d. 467 AH) is a renowned Sufi. Al-Hafiz al-Sam’ani relates in Al-Ansab: ”He was a master in tasawwuf”, and he is from amongst the transmitters of [Sahih] al-Bukhari.

The likes of ‘Allamah Ibn Daqiq al-‘Id and Ibn al-Humam and others being Sufis is a known fact.

[Finally], all praise is due to Allah, most of our shaykhs of the Wali Allahi tradition were Sufis as well as imams of hadith.

That is the bounty of Allah, He grants to whom He wills.

Only Allah knows best.

The servant
Muhammad Yunus
(may Allah forgive him)
Monday 11th Rabi’ al-Thani 1391 AH.

Hadith Musalsal bil Awwaliyat

The very first hadith that normally teachers teach is the hadith rahmah. This custom is known as Musalsal bil Awwaliyat.

By Muhammad Saifur Rahman Nawhami
Nawhami Bulletin #151218501 – 6 Rabi I 1437 / 18 December 2015

الحمد لله رب  العالمين. و الصلاة و السلام علي سيدنا و مولانا محمد خاتم النبيين، و علي اله و أصحابه أجمعين، و علي كل من تبعهم بإحسان إلي يوم الدين. أما بعد: قال النبي صلي الله عليه و سلم:  الراحمون يرحمهم الرحمن – تبارك و تعالي –ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. رواه أبو داود  و الترمذي و احمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

It is customary that the very first hadith that a teacher teaches be the hadith rahmah which is the following hadith:

الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحكمك من في السمآء

Trans: The prophet of Allah (peace be upon him) said, “Rahman has mercy upon those who show mercy. Have mercy upon those who are on the earth and He who is in the sky will have mercy upon you”.

The custom of starting with this hadith is called musalal bil awwaliyat. It has been done for many generations.

This was the very first hadith which I heard from the pre-eminent muhaddith of our time, Shaykh Yunus Jawnpuri (may Allah almighty raise his rank). The same was for him from his teacher and they from their teachers and so on and so forth. The chart below recounts one of the chains.

Sh. Yunus Jawnpuri الشيخ يونس الجونبوري
Sh. Zakariyyah Kandhalwi شيخ الحديث مولانا محمد زكريا كهاندلوي
Ml. Khalil Ahmad Saharanpuri الشيخ مولانا خليل أحمد سهارنبوري
Ml. ‘Abd al-Qayyūm Badanwi مولانا عبد القيوم البدانوي
Sh. Ishaq Dehlawi الشاه اسحاق الدهلوي
Shah ‘Abd al-Aziz Dehlawi الشاه عبد العزيز الدهلوي
Shah Wali Allah Muhaddith Dehlawi الشاه ولي الله المحدث الدهلوي
Sayyid ‘Umar ibn Ahmad al-Saqqaf السيد عمر بن أحمد السقاف
Sh. ‘Abdullah b. Salim al-Basri الشيخ عبد الله بن سالم البصري
Sh. Yahya b. Muhammad al-Shawi الشيخ يحي بن محمد الشاوي
Sh. Sa’id b. Ibrahim al-Jazayiri الشيخ سعيد بن ابراهيم الجزائري
Sh. Sa’id b. Muhammad al-Maqqari الشيخ سعيد بن محمد المقري
Sh. Ahmad Haji al-Wahrani الشيخ أحمد حاجي الوهراني
Sh. Ibrahim al-Tazi الشيخ ابراهيم التازي
Sh. Muhammad b. Abi Bakr al-Maraghi الشيخ محمد بن أبي بكر المراغي
Hafidh Zayn al-Din al-Iraqi حافظ زين الدين العراقي
Sh. Muhammad b. Muhammad al-Bakri al-Maydumi الشيخ محمد بن محمد البكري الميدومي
Sh. ‘Abd al-Latif b. ‘Abd al-Mun’im al-Harrani الشيخ عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني
Hafidh Ibn al-Jawzi الحافظ ابن الجوزي
Sh. Isma’il b. Abi Salih al-Nayshaburi الشيخ إسماعيل بن أبي صالح النيشابوري
Sh. Abu Salih Ahmad b. ‘Abd al-Malik al-Mu’adhdhin الشيخ أبو صالح أحمد بن عبد المالك المؤذن
Sh. Muhammad b. Muhammad Mahmish al-Zabadi الشيخ محمد بن محمد المهمش الزبدي
Shaykh Ahmad b. Muhammad al-Bazzaz الشيخ أحمد بن محمد البزاز
Shaykh ‘Abd al-Rahman b. Bishr ibn al-Hakam الشيخ عبد الرحمن بن بشر بن حكم
Hadrat Sufyan b. ‘Uyaynah حضرت سفيان بن عيينة

This is where the custom terminates whereby the hadith rahmat was the very first hadith which was taught. After this point the hadith was taught but it was not the very first hadith learned.

Hadrat Amr b. Dinar عمر بن دينار
Hadrat Abu Qabus (the Mawla of Abd Allah b. Amr) أبو قابوس مولي عبد الله بن عمرو بن العاص
Hadrat Abdullah b. Amr b. al-‘As (may Allah almighty be pleased with them) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
The final prophet Muhammad (Peace be upon him) رسول الله صلي الله عليه وسلم

The total of this chain is 29 generations. May Allah almighty have mercy upon them all. Shaykh Yunus relays this hadith with the same form from other teachers also.

Furthermore, the very first hadith I heard from Shaykh al-Hadith Mawlana Fazlur Rahman Azami (may Allah almighty raise his rank) was also this hadith.

I also heard this hadith from Shaykh al-Islam Mufti Muhammad Taqi Usmani as well as my esteemed teachers Shaykh al-Hadith Mufti Umar Faruq Lawharwi on numerous occasions and Shaykh al-Hadith Mawlana Yusuf Koti whilst studying Tirmidhi. However, it was not the very first hadith as I heard other ahadith from them before. May Allah almighty protect them and raise their ranks.

The custom is followed to initiate a bond between the teacher and student. To iterate that the din is acquired and preserved through person to person – it is not merely confined to the text. Allah almighty sent the Quran and along with it the prophet (peace be upon him) to explain, expound and demonstrate the Quran. Without the texts one will be lost and without the person one will become wretched.

The full explanation of the hadith is the subject of another lesson. Suffice it to say, be kind to others and Allah almighty will be kind to you. Indeed it is a great kindness that Allah almighty gave us intellect and knowledge. It is what differentiated Hadrat Adam (peace be upon him) from the others.  Allah almighty says,

الرَّحْمَـٰنُ – عَلَّمَ الْقُرْآنَ – خَلَقَ الْإِنسَانَ – عَلَّمَهُ الْبَيَانَ

Trans: al-Rahman. He taught them the Quran. He created man. He taught them expression.

 

——–

Muhammad Saifur Rahman Nawhami
6 Rabi I 1437
18 December 2015